السيد محسن الأمين

26

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

الأفواه والأصوات والانغام في مجالس الذكر وهل كان يقول ذلك حين يرى الألعاب الرياضية والدوران بالتنورة على رجل واحدة الذي يسميه الإفرنج رقص الاسلام وغير ذلك مما لسنا بحاجة إلى ذكره لاشتهاره . لا نراه تعرض لذكره ولا أفادنا ما كان يقوله حين يراه في سياحاته في بلاد الاسلام فكيف تناساه وتغاض عنه ولم يتعرض لانتقاده . لا تنه عن خلق وتأتي مثله * عار عليك إذا فعلت عظيم وما ندري ما يريد باغراء العداوة والبغضاء الذي جمجم فيه وابهم ولعله يريد العداوة لمسببي قتل سبط الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم وأهل بيته وفاعليه ويروم الدفاع والمحاماة عنهم . والإمام المنتظر الذي صح بوجوده الخبر وتواتر الأثر سواء أرأي فيها اثر صدق أم لم ير فهي مما لا يستجيزه أهل المعرفة كما مر وليس لك ان تعيب ما فيك مثله وأشنع منه . العداوة بين المسلمين قال ص 227 : كنت أتعجب واتأسف إذ كنت أرى في كتب الشيعة ان اعدى أعداء الشيعة هم أهل السنة والجماعة ورأيت رأي العين ان روح العداوة قد استولت على قلوب جميع طبقات الشيعة . ( ونقول ) سواء أكان ما ادعاه من عداوة الشيعة لمن يسميهم أهل السنة حقا أم باطلا فما باله اغضى الطرف عن عداوة أولئك للشيعة وانهم يرون الشيعة بأنهم اعدى أعدائهم فهل هو لم يجدها في كتبهم أو وجدها وسكت عنها وهل هو لم ير رأي العين ان روح العداء قد استولت على قلوب جميع طبقات غير الشيعة الا من شذ أو رآها وتعامى عنها ، انا لا نزال نتعجب ونتأسف لذلك . نعم ان روح العداء قد انتشرت بين المسلمين وهي من أعظم مصائب الاسلام وما كان انتشارها الا بما يبثه أمثاله لا سيما بمؤلفاتهم التي يطبعونها وينشرونها كوشيعته هذه ينبشون فيها الدفائن ويثيرون الضغائن ويغرسون الأحقاد وينتقدون الشيعة بالباطل ويفترون عليهم قائلين انا نريد بذلك الاصلاح وتأليف القلوب وانهم لهم المفسدون .